إشراقة السيرة: من المهد إلى العطاء
صورة بانورامية تختزل مرحلة تاريخية كاملة؛ من مولده عام 1930م حين كانت الإمارات مناطق متفرقة على امتداد الرمال، إلى مواكبته لتشكّل الدولة الحديثة وما رافقه من تحوّلٍ في المكان والإنسان.
الطبعة الرملية · 17 × 24 سم
علي بن مانع: القدوة والأثر
مسيرة جليلة في خدمة الوطن
تأليف جعفر العقيلي
عن الكتاب
من قلب المشهد الإماراتي الزاخر، تتجلّى شخصية علي بن مانع بوصفها شاهدًا حيًّا على عصر التأسيس والبناء، ورمزًا مُلهمًا من جيل الروّاد الذين حملوا الوطن أمانةً على عواتقهم، فصاغوا ملامح نهضته بإخلاصهم، وخلّدوا حضورهم في ذاكرته.
وما يميّز هذه السيرة ليس تعاقب الأحداث أو تنوّع محطات الحياة، بل تلك الروح التي تسكن تفاصيلها، وتكشف عن شخصيةٍ جمعت بين البساطة والحكمة، وبين الفعل الصادق والبصمة الممتدة في وجدان الناس.
وهذا الكتاب محاولةٌ للاقتراب من تجربةٍ ثرية، واستنطاق محطاتها، وتقديمها في سياقٍ يكشف أبعادها ويبرز قيمتها، بما يليق بمكانة صاحبها وأثره.
أبواب الكتاب
صورة بانورامية تختزل مرحلة تاريخية كاملة؛ من مولده عام 1930م حين كانت الإمارات مناطق متفرقة على امتداد الرمال، إلى مواكبته لتشكّل الدولة الحديثة وما رافقه من تحوّلٍ في المكان والإنسان.
موقفه من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره بين مَن ساندوا قيام دولة الاتحاد وترجموها إلى واقع، وما بذله في تعزيز روح الوحدة وترسيخ قيم الانتماء في المجتمع.
صورته كما رآه مَن عرفوه عن قرب؛ شهاداتٌ تصفه إنسانًا نبيلًا واسع العطاء، حاضر المروءة، لا يعرف الخصومة، ولا يتأخر عن مساعدة محتاج.
صاحب السيرة
وُلد عام 1930م، واختبر الحياة في تجلياتها المتعددة، وشهد بعينيه تحوّل الوطن في جيلٍ واحد.
شهادات مَن عرفوه
«إن نطق نفع، وإن سكت سلم»
«رجل تملكه المروءة»من الباب الثالث: مرايا الآخرين
«منارة للمعرفة»من الباب الثالث: مرايا الآخرين
«سفير خيرٍ وعطاء»من الباب الثالث: مرايا الآخرين
«ناصح أمين»من الباب الثالث: مرايا الآخرين
«مفتاح للأبواب المغلقة»من الباب الثالث: مرايا الآخرين
المؤلف
نبذة التعريف بالمؤلف تُوضع هنا — استبدل هذه الفقرة بالنص في ملف index.html.